Game Guide
شرح اختبار كتل كورسي: علم الذاكرة المكانية ودليل التدريب [2026]
تعرف على مهمة النقر على كتل كورسي، الاختبار النفسي العصبي الكلاسيكي للذاكرة العاملة المكانية. اكتشف العلم وراء النطاق المكاني ودرّب دماغك مع نسختنا المجانية عبر الإنترنت.
ما هي مهمة النقر على كتل كورسي؟
مهمة النقر على كتل كورسي هي تقييم نفسي عصبي كلاسيكي مصمم لقياس الذاكرة العاملة المكانية. في هذا الاختبار، تراقب سلسلة من الكتل تضيء بالتسلسل، ثم تعيد إنتاج هذا التسلسل بالنقر على الكتل بنفس الترتيب.
ابتكره فيليب مايكل كورسي في عام 1972 في جامعة ماكغيل تحت إشراف عالمة النفس العصبي الشهيرة بريندا ميلنر، وأصبح هذا الاختبار أحد أهم الأدوات لتقييم الذاكرة البصرية المكانية في البيئات السريرية والبحثية.
الخلفية العلمية
تاريخ اختبار كتل كورسي
طُوّر اختبار النقر على كتل كورسي كجزء من أطروحة الدكتوراه لفيليب كورسي في جامعة ماكغيل عام 1972. كان كورسي يعمل تحت إشراف بريندا ميلنر، ويبحث في دور الحصين وهياكل الفص الصدغي الإنسي في الذاكرة.
استُلهم الاختبار من مهمة هيب المتكررة للأرقام (هيب، 1961). كما لاحظ كورسي نفسه، فإن مهمة النقر على الكتل "مطابقة في التصميم لمهمة أرقام هيب، لكن العناصر مكانية وليست رقمية."
تألف الجهاز الأصلي من 9 مكعبات خشبية موضوعة بشكل غير منتظم على لوحة. كان الفاحص ينقر على الكتل بمؤشر في تسلسل محدد، وكان المشارك يعيد إنتاج النمط.
حقيقة مثيرة للاهتمام
على الرغم من ابتكاره ما وصفه الباحثون بأنه "أهم مهمة غير لفظية في البحث النفسي العصبي" (بيرش وآخرون، 1998)، ترك فيليب كورسي الأوساط الأكاديمية بعد إكمال أطروحته. ذهب ليؤسس مجتمعاً زراعياً في جزيرة الأمير إدوارد، كندا، كجزء من حركة العودة إلى الأرض في السبعينيات.
علم الذاكرة العاملة المكانية
الذاكرة العاملة المكانية هي القدرة على الاحتفاظ المؤقت بالمعلومات المكانية ومعالجتها. وفقاً لنموذج الذاكرة العاملة المؤثر لآلان بادلي، يتولى هذه الوظيفة لوحة الرسم البصرية المكانية—مساحة عمل ذهنية للمعلومات البصرية والمكانية.
تقيس مهمة كورسي تحديداً النطاق المكاني: الحد الأقصى لعدد المواقع المكانية التي يمكن للشخص تذكرها بالتسلسل الصحيح. على عكس النطاق اللفظي (الذي يُقاس بنطاق الأرقام)، يعتمد النطاق المكاني على دوائر عصبية مختلفة، تشمل بشكل أساسي النصف الأيمن من الدماغ والقشرة الجدارية.
أظهرت الأبحاث أن:
- متوسط النطاق المكاني للبالغين حوالي 5-6 عناصر
- يميل النطاق المكاني إلى الانخفاض مع التقدم في العمر
- يمكن للتدريب تحسين سعة الذاكرة العاملة المكانية
- الذاكرة العاملة المكانية واللفظية نظامان مستقلان جزئياً
القدرات المعرفية المقاسة
الذاكرة العاملة المكانية
القدرة على الاحتفاظ المؤقت بالمواقع المكانية ومعالجتها. ضرورية للملاحة والدوران الذهني والتفكير المكاني.
المعالجة التسلسلية
القدرة على تذكر المعلومات بالترتيب الزمني الصحيح. حاسمة لاتباع التوجيهات وتعلم الإجراءات.
الانتباه البصري المكاني
القدرة على التركيز على المواقع المكانية وتتبعها. تتطلب انتباهاً بصرياً مستمراً ووعياً مكانياً.
الوظيفة التنفيذية
القدرة على تنسيق العمليات المعرفية. التخطيط والمراقبة وتحديث المعلومات المكانية في الذاكرة.
كيفية اللعب
ابدأ اللعبة
انقر على زر "ابدأ" للبدء. ستظهر تسع كتل في مواقع عشوائية على الشاشة.
شاهد التسلسل
ستضيء الكتل واحدة تلو الأخرى في تسلسل محدد. راقب بعناية لتتذكر أي الكتل تضيء وبأي ترتيب.
أعد التسلسل
عندما يحين دورك، انقر على الكتل بنفس الترتيب الذي أضاءت به. يُظهر مؤشر التقدم عدد الكتل التي نقرت عليها بشكل صحيح.
ارتقِ بالمستوى
إكمال تسلسل بنجاح ينقلك إلى المستوى التالي، الذي يضيف كتلة أخرى لتتذكرها. تستمر اللعبة حتى ترتكب خطأ.
دليل النتائج
| مستوى النطاق | الوصف |
|---|---|
| 2-3 | مستوى البداية. نقطة انطلاق الاختبار |
| 4 | أداء أقل من متوسط البالغين |
| 5-6 | متوسط النطاق المكاني للبالغين |
| 7 | ذاكرة مكانية فوق المتوسط |
| 8+ | ذاكرة عاملة مكانية ممتازة |
الفروق الفردية
يختلف النطاق المكاني طبيعياً بين الأفراد ويتأثر بعوامل مثل العمر والتعب والقلق. جلسة اختبار واحدة لا تحدد قدرتك المعرفية الكلية. ركز على التحسن بمرور الوقت بدلاً من المقارنة مع الآخرين.
نصائح واستراتيجيات
-
تخيل المسار - بدلاً من حفظ مواقع الكتل الفردية، ارسم خطاً وهمياً يربط الكتل بالتسلسل. هذا يُنشئ نمطاً مكانياً متصلاً يسهل تذكره.
-
استخدم المعالم - لاحظ الكتل القريبة من الزوايا أو الحواف أو في مواقع مميزة. هذه المعالم المكانية يمكن أن ترسّخ ذاكرتك للتسلسل.
-
قسّم التسلسل - اجمع الكتل في مجموعات أصغر. لتسلسل من 6 كتل، تذكره كمجموعتين من 3 بدلاً من ستة عناصر فردية.
-
ابقَ مركزاً - تجنب المشتتات أثناء مرحلة العرض. يجب أن يكون انتباهك المكاني مشغولاً بالكامل لترميز التسلسل بدقة.
-
تدرب بانتظام - تستجيب الذاكرة العاملة المكانية للتدريب. التدريب المنتظم يمكن أن يوسع نطاقك المكاني بمرور الوقت.
كورسي للأمام مقابل للخلف
تطلب منك مهمة كورسي الكلاسيكية (للأمام) تكرار التسلسلات بنفس الترتيب المقدم. توجد أيضاً نسخة للخلف، حيث تعيد إنتاج التسلسل بترتيب عكسي.
| الميزة | كورسي للأمام | كورسي للخلف |
|---|---|---|
| المهمة | كرر بنفس الترتيب | كرر بترتيب عكسي |
| القياس الأساسي | النطاق المكاني | التلاعب المكاني |
| الصعوبة | قياسية | أكثر تطلباً |
| مناطق الدماغ | الجداري الأيمن | مشاركة إضافية للفص الأمامي |
من المثير للاهتمام أن الأبحاث تشير إلى أن كورسي للخلف ليس أصعب بشكل ملحوظ من كورسي للأمام لمعظم الناس—على عكس نطاق الأرقام، حيث يكون العكسي أصعب بشكل ملحوظ. قد يشير هذا إلى متطلبات معالجة مختلفة للمعلومات المكانية مقابل اللفظية.
الدمج مع تدريب آخر
تتكامل مهمة كتل كورسي بشكل جيد مع تمارين التدريب المعرفي الأخرى:
| التدريب | التركيز | فائدة الدمج |
|---|---|---|
| Dual N-Back | تحديث الذاكرة العاملة | تدريب شامل للذاكرة |
| نطاق الأرقام | الذاكرة العاملة اللفظية | تدريب كلا النظامين المكاني واللفظي |
| الحساب الذهني | المعالجة الرقمية | إضافة تعقيد للحمل المعرفي |
مقالات ذات صلة:
الأسئلة الشائعة
Q:
الخاتمة
كانت مهمة النقر على كتل كورسي حجر الزاوية في التقييم النفسي العصبي منذ إنشائها في عام 1972. ما بدأ كأداة بحثية أثبت أنه طريقة فعالة لقياس الذاكرة العاملة المكانية وتدريبها.
سواء كنت مهتماً بالتقييم المعرفي أو تدريب الدماغ أو ببساطة تحدي نفسك، تقدم مهمة كتل كورسي نهجاً مبنياً على أسس علمية لفهم قدرات ذاكرتك المكانية وتحسينها.
المهمة البسيطة المتمثلة في مشاهدة التسلسلات المكانية وإعادة إنتاجها تُشغّل عمليات معرفية أساسية نستخدمها كل يوم—من التنقل في بيئتنا إلى فهم المعلومات البصرية. يمكن للتدريب المنتظم أن يساعد في الحفاظ على هذه القدرات الأساسية وحتى تعزيزها.
مقالات ذات صلة
ابدأ تدريب دماغك اليوم
جرّب التدريب المعرفي المثبت علمياً مع تطبيقنا المجاني